د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
929
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
معرف الشيء - معرّف الشيء لوجوب تقدّم معرفته عليه وهو غيره وغير معرّف به ومساو له في العموم وأجلى منه ، فهو إما الداخل فيه أو الخارج عنه أو المركّب منهما . والأول إن ساواه في المفهوم فهو الحدّ التام وإلا فالناقص ، والثاني يجب كونه خاصّة لازمة بيّنة وهو الرسم الناقص ، والثالث إن تركّب من الخاصة والجنس القريب فهو الرسم التام وإلا فالناقص ( م ، ط ، 93 ، 3 ) معرف الكل - معرّف الكلّ قد لا يعرّف الجزء إما لأنه غني عن التعريف أو لأنه عرّف بغيره ( م ، ط ، 99 ، 10 ) معرفات - اعلم أنه يشترط في كل واحد من المعرّفات أن يكون جامعا لإفراد المحدود ، وهو معنى مطردا ومانعا من دخول غيره في الحدّ ، وهو معنى منعكسا ، هذا معناه عند القرافي ( ض ، س ، 27 ، 29 ) معرفة - المعرفة تقال على ثلاثة ضروب : إمّا عامية ، وإمّا خاصّية ، وإمّا معرفة بالفعل ( أ ، ق ، 290 ، 6 ) - المعرفة بوجود الشيء للشيء تحصل إمّا لا عن برهان ولا عن قياس أصلا ، وإمّا عن برهان ( ف ، ب ، 51 ، 12 ) - المعرفة منها تصوّر ومنها تصديق ، فإن كان يقصد بالتعليم تصوّر شيء ، فينبغي أن يكون ذلك الشيء قد تصوّر قبل ذلك تصوّرا ما ويجهل له حيال آخر . والذي يقصد إيقاع التصديق به ، فهو يلزم فيه أن يكون قد صدّق به من قبل تصديقا ما ( ف ، ب ، 79 ، 16 ) - لا يكون إدراك الجزئيّات علما ، بل معرفة ( س ، ب ، 12 ، 10 ) - أمّا المعرفة فهو ما كان من الحسّ . وأمّا العلم فما كان من العقل . والمعرفة حدثت في الحال ، وأمّا العلم فقد كان قبلها ( س ، ب ، 26 ، 21 ) - إن حقّ الأمور المختلفة أن تختلف ألفاظها ، إذ الألفاظ مثل المعاني فحقّها أن يحاذى بها المعنى . فلنسمّ الأول معرفة ولنسمّ الثاني علما ( متأسّين ) فيه بقول النحاة إن المعرفة تتعدّى إلى مفعول واحد إذ تقول عرفت زيدا ، والظنّ يتعدّى إلى مفعولين إذ تقول ظننت زيدا عالما ، والعلم أيضا يتعدّى إلى مفعولين ( غ ، ح ، 5 ، 13 ) - المعرفة قسمان : أولي وهو الذي لا يطلب بالبحث كالمفردات المدركة بالحسّ ، ومطلوب وهو الذي يدلّ اسمه منه على أمر جملي غير مفصّل فيطلب تفصيله ( غ ، ح ، 6 ، 5 ) - أفهم مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة والتصوّر ( غ ، ح ، 68 ، 2 ) - المعرفة أعني العلم بالمفردات وأن ذلك لا ينال إلّا بالحدّ ( غ ، ح ، 92 ، 1 ) - المطلوب من المعرفة لا يقتنص إلّا بالحدّ والمطلوب من العلم الذي يتطرّق إليه التصديق والتكذيب لا يقتنص إلّا بالبرهان ( غ ، ص ، 12 ، 1 ) - معرفة المفردات تتقدّم على معرفة المركّبات ( غ ، ص ، 12 ، 4 )